محمد هادي معرفة

229

التمهيد في علوم القرآن

8 - وللّام ، ما دون طرف اللسان إلى منتهاه وما فوق ذلك . 9 - وللراء ، منهما ما يليهما . 10 - وللنون ، منهما ما يليهما . والنون أقرب إلى رأس اللسان من الراء . 11 - وللطاء والدال والتاء ، طرف اللسان وأصول الثنايا . 12 - وللصاد والزاي والسين ، طرف اللسان والثنايا . 13 - وللظاء والذال والثاء ، طرف اللسان وطرف الثنايا . 14 - وللفاء باطن الشفة السفلى وطرف الثنايا العليا 15 - وللباء والميم والواو ، ما بين الشفتين . 16 - ومخرج المتفرع واضح ، كما يلي : الحروف المتفرعة : والحرف المتفرع هو الحرف الذي أشرب صوتا من غيره ، والفصيح ثمانية : 1 - 3 - همزة بين بين ، وهي ثلاثة : ما بين الهمزة والألف ، وما بينهما وبين الواو ، وما بينها وبين الياء . فإنها إن كانت ساكنة تبدّل بحرف حركة ما قبلها ، كرأس وبير وسوت . وكما في قوله تعالى : « إلى الهداتنا » . أصله : « إلى الهدى ائتنا » وفي قوله : « الذيتمن » . أصله : « الذي اؤتمن » . وقوله : « ويقولوا ذن لي » . أصله : « ويقولوا ائذن لي » قال المحقّق الاسترآبادي : والهمزة لمّا كانت أدخل الحروف في الحلق ولها نبرة « 1 » كريهة تجري مجرى التهوّع « 2 » ، ثقلت بذلك على لسان المتلفظ بها ، فخفّفها

--> ( 1 ) النبرة : ارتفاع الصوت في زنجرة وكركرة بما يمجّه السمع . قال الشاعر : إني لأسمع نبرة من قولها * فأكاد أن يغشى عليّ سرورا ( 2 ) التهوّع : تكلّف القيء .